محمد حياة الأنصاري
68
المنتخب من الصحاح الستة
( حدثنا ) أبو الوليد ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرنا المغيرة بن النعمان ، قال : سمعت سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : " يا أيها الناس : إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة عزلا ثم قال : كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين إلى آخر الآية ثم قال : ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ، ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : يا رب أصحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ فأقول : كما قال العبد الصالح : وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم فيقال : إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم " . ( متفق عليه ) أخرجه البخاري في باب قوله وكنت عليهم شهيدا ( سورة المائدة ) من كتاب التفسير الجزء / 18 ( حدثنا ) محمد بن كثير : قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا المغيرة بن النعمان ، قال : حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنكم محشورون وإن أناسا يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : كما قال العبد الصالح : وكنت عليهم شهيدا . . . " أخرجه البخاري في ( 2 / 665 ) الجزء / 18 ) تفسير سورة المائدة من كتاب التفسير هذا الحديث صحيح وقد سبق عليه التخريج في الأحاديث المتقدمة .
--> * وفي حديث أبي سعيد الخدري قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول على هذا المنبر : ما با رجال يقولون : إن رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع قومه بلى ، والله : رحمي موصولة في الدنيا والآخرة : وإني أيها الناس : فرط لكم على الحوض ، فإذا جئتم قال رجل : يا رسول الله أنا فلان بن فلان وقال آخره : أنا فلان بن فلان قال لهم : " أما النسب فقد عرفته ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقرى " أخرجه أحمد ( 3 / 18 ) والحاكم ( 4 / 74 ) والحديث متواتر من حيث المتن فقد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد والحاكم والطيالسي وأبو يعلى وجماعة من المحدثين